Syndicat Démocratique de BAM النقابة الديمقراطية لبنك المغرب

بـــــــلاغ إخــــــــباري 07/2008

الاثنين 7 تموز (يوليو) 2008 بقلم SDBAM

و في هذا الباب فإننا نستنكر و نشجب بشدة كل السلوكات و الممارسات التي أرادت النيل من سمعة مؤسستنا ، في شخص السيد الوالي و وضعها الإعتباري الذي نحرص عليه جميعا .

بـــــــلاغ إخــــــــباري

على إثر الإجتماع الذي جمع مؤخرا السيد والي بنك المغرب بممثلي المستخدمين ، اجتمع في اليوم الموالي مكتبنا النقابي للنقابة الديمقراطية لبنك المغرب العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل ، و بعد نقاش صريح تم الإجماع من طرف كافة الأعضاء على ما يلي :

أولا : نثمن موافقة السيد الوالي المبدئية لتدارس مجموعة من المكاسب الإجتماعية الخاصة بالتقاعد و المتقاعدين ، بالإضافة إلى تمكين النساء اللواتي يتحملن العبء العائلي من الإستفادة من التغطية الصحية لفائدة أبنائهن .

ثانيا : نسجل مرة أخرى بأسف شديد الإقصاء الممنهج لنقابتنا من اللقاءات المخصصة لتدارس القضايا الإجتماعية ، رغم العديد من نداءاتنا بخصوص فتح حوار إجتماعي إيجابي وبناء .

ثالثا : على إثر الرسالة الشفوية التي وصلتنا من السيد الوالي ، عن طريق ممثلي المستخدمين ، تم مباشرة ربط الإتصال بكتابة السيد الوالي لتحديد لقاء معه لتوضيح موقفنا ، مع تأكيد ذلك برسالة طلب مقابلة . في هذا الصدد ، نؤكد :

1- أن مواقفنا كانت و لا زالت واضحة بخصوص مجموعة من الملفات الإجتماعية بالمؤسسة ، من خلال التزامنا بخط إبداء الرأي الصريح و البناء – و هذا ما يمليه علينا واجبنا ، كنقابة مواطنة في الدفاع عن الحقوق و المكتسبات –

2- أن القنوات التي اتبعناها في تبليغ انشغالات الأطر و المستخدمين هي قنوات مشروعة ، بعيدة كل البعد عن أية شبهة أو أسلوب يتنافى و أخلاقيات و ممارسات عملنا النقابي .

3- أن الإشارات الموجهة إلينا حول المس بسمعة المؤسسة أو سمعة السيد الوالي ، هي ادعاء باطل ، لا أساس له من الصحة .

و في هذا الباب فإننا نستنكر و نشجب بشدة كل السلوكات و الممارسات التي أرادت النيل من سمعة مؤسستنا ، في شخص السيد الوالي و وضعها الإعتباري الذي نحرص عليه جميعا .

و لمزيد من التوضيح ، فإن كانت بعض طروحاتنا حول الشأن الإجتماعي بالمؤسسة لا تتطابق مع تصورات السيد الوالي ، سيما الطريقة المعتمدة في معالجة المرحلة الإنتقالية في تدبير الموارد البشرية ، بهدف تأهيلها ، فإنه لا يسعنا إلا أن نؤكد ، كما كنا في السابق كامل الإحترام و التقدير لشخص السيد الوالي .

و في الأخير نؤكد كذلك على ضرورة تعبئة كل الطاقات بالمؤسسة للتصدي لمثل هذه السلوكات الطائشة ، كما نعتبر أن أسلوب الحوار المؤسس و المنتج ، يبقى الوسيلة الحضارية الناجعة لبناء شراكة اجتماعية ، رأسمالها الثقة و الإحترام المتبادلين ، لسد الطريق على كل من أراد الإصطياد في الماء العكر و المساس بسمعة المؤسسة و رأسمالها البشري.

عن المكتب

الكاتب العام : محمد الركراكي

حرر بالرباط بتاريخ 27 يونيو 2008


الصفحة الاساسية | الاتصال | خريطة الموقع | المجال الخاص | الإحصاءات | زيارة: 294930

موقع صمم بنظام SPIP 1.9.2a + ALTERNATIVES

     RSS ar RSSبلاغات و بيانات   ?

Creative Commons License